تابعت في الآونة الأخيرة رأي عام أكثر من محبط ومخيب للآمال، ويبعث الألم والحسرة لما صار عليه حال الأمتين العربية والإسلامية في ظل المعاناة والانتهاكات التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة، وتكشف في آن حجم الضرر الذي ألحقته أيادي الصهاينة وآلة الحرب الإسرائيلية العابثة بفلسطين التاريخية أرضا وإنسانا بدرجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الاستعمار القديم والحديث، في ظل صمت وتواطؤ عربي مخزي، لا يقل عن سكوت المجتمع الدولي الرهيب الذي لا يعير مظالم الشعوب ومعاناتهم أي اهتمام.
