لا شك بأن الاختيارات غالباً ما تكون خاطئة بفعل الخيارات الخاطئة أو تكون خاطئة عن سوء قصد وغفلة في ظلّ خيارات صحيحة لنخلص إلى أن جل الليبيين قد أخفقوا بعد مضي عقد من الزمن في بناء وطنهم ودولتهم بسبب خياراتهم الخاطئة؛ لابتعادهم عن الهوية الوطنية والتمسكهم بالخصوصية الدونية ببعدها السياسي القبلي وبامتيازاتها الفئوية بما شتّت اختياراتهم تعزيزاً لمكتسباتهم بعيداً عن إيجاد الصيغة المناسبة للعبور بليبيا إلى بر الأمان.
