موقعنا على الخريطة

  • الاحد - الخميس من 8.30ص الى 4.00م

فيضانات درنة تكشفُ المستور

الإعلام العربي في تناوله لإحداث غزة كعادته بدا عاجزا مترددا يخاطب نفسه وصوته لا يخرج أبعد من حجرات البث يتخبط في نقل الخبر والصورة والتحليل يحاول جاهدا إرضاء أطراف متعددة إداراته وحكوماته ومموليه والإعلام الغربي والصهيوني حتى يظهر بمظهر المتزن والمحايد وحتى لا يحسب أنه داعم للإرهاب وحتى الشخصيات التي تتم استضافتها شخصيات جدلية مواقفها مائعة متخادلة وأكثر مواقفه حيادية في نظره هو استضافته لمتحدثين ومحللين صهاينة لكي يصل صوتهم للمشاهد العربي لإحداث هزة في مواقفه.

فيضانات درنة تكشفُ المستور

درنة الزاهرة مدينة الياسمين تلك المدينة الليبية الساحرة الساكنة بين أحضان الطبيعة القابعة بين البحر والجبل تتخلّلها الوديان والسهول والشلالات، ويشطرها مجرى وادي درنة، أحد أكبر الأودية في ليبيا، إلى شطرين، وتطل على البحر الأبيض المتوسط شمال شرق ليبيا، في منطقة الجبل الأخضر، على بعد 1.302.5 كم، عن العاصمة طرابلس، وعلى بعد 292.6 كم، عن مدينة بنغازي، وعلى بعد 168.9 كم عن مدينة طبرق مقر البرلمان الليبي، وهي مدينة تاريخية تسمّى مدينة الصحابة؛ لوجود ثلاثة أضرحة لصحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلّم ومقبرة الصحابة بها، بجانب مسجد الصحابة.

كارثة الوطن في مترفیه ومسئولیه!!!

من الصدف الغريبة والمؤلمة في آن واحد أن قصة بناء السدين ولدت من رحم كارثة وانتهت بكارثة اكبر، ففـــي عــــام 1959م، تعرضت مدينة درنة لفيضان كبير من الوادي الذي يشق طريقه ، إلى البحر عبرهـــا مـــا تـــــبب فـــــي خسائر فادحــــــة فــــــي الأرواح والممتلكات، وصنفت الكارثة بالأعنف في تاريخها في ذلك الحين، مما حذا بالمملكة الليبية حينها للتفكير في إنشاء سد لاحتواء السيول الجارفة.

إعصار دانيال في شرق ليبيا أنموذجا

الألفاظ والخطابات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ودورها كتدخلات نفس اجتماعية داعمة أثناء الكوارث والأزمات وأثرها على المجتمعات (إعصار دانيال في شرق ليبيا أنموذجا) أصبحت منصات التواصل عبر الإنترنت بمثابة شريان حياة لملايين المتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة؛ فمن شأن وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة مساعدة هؤلاء الأشخاص على البقاء على اتصال بأسرهم وأصدقائهم، والحصول على معلومات، مثل الأماكن التي يمكن أن تقدم لهم أغذية أو مأوى أو مساعدات طبية ويمكن أن تؤثر هذه المعلومات بشكل مباشر على كيفية استعداد الأشخاص لشتى أنواع الأزمات ومواجهتها والتعافي منها,

قراءة مستقبلية للحالة الليبية ما بعد كارثة درنة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا

إن تحليل المستقبل بعد انتهاء أزمة درنة والمناطق المحيطة بها والمتضررة من الفيضانات سيكون مجرد توقعات وافتراضات وليس بالإمكان توفير معلومات دقيقة حول الموضوع حالياً لضبابية الموقف ومع ذلك بالإمكان تقديم بعض النقاط العامة التي تؤثر على الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلادنا ليبيا بالمستقبل.

المسؤولية القانونية عن الفيضانات وانهيار السدود

إن للسدود بشكل عام أهمية كبيرة في توفير مصدر أخر للمياه إلا أن هذه السدود تحتاج إلى متابعة ودراسة وصيانة؛ لأن إهمالها قد يتسبب في فيضانات وأضرار لا يمكن حصر أثارها ولعل ما حصل في الفترة الماضية من انهيار سد درنة وما خلفه من أضرار لها وقع عميق في النفس لدرجة تفادي الحديث عنها ، ومن هذا المنطلق فإننا نحاول في هذه الورقة تحديد المسؤولية القانونية عن انهيار السدود وما ينتج عنها من فيضانات تؤدي إلى أضرار يصعب حصرها ، ومن هذا المنطلق فإنه سيتم عرض هذا الموضوع وفق التقسيم

السدود المائية الرقم الصعب في العلاقات الدولية

كانت إلي حد قريب الطاقة هي الأساس في الصراعات السياسية الدولية فكان الذهب الأسود محل تجاذبات و أغلب الحروب والنزاعات التي قامت في القرن الماضي كان من أسبابها تأمين مصادر الطاقة والسعي للاستحواذ علي مواردها .